مؤسسة آل البيت ( ع )

76

مجلة تراثنا

الأول : لزوم رد كل شئ يختلف فيه إلى الله وإلى الرسول ، وأن ذلك مقتضى الإيمان بالله وبالمعاد ، فكيف يرجع إلى الظنون مقدمة على الرجوع والرد إلى الله وإلى رسوله ؟ ! الثاني : إن الاحتكام في الأمور إلى غير ما أنزل الله على رسوله تحاكم إلى الطاغوت وضلال ونفاق وظلم للنفس . الثالث : إن غاية رسالة الرسول هو طاعة أمته له بإذن الله ، لا خلافهم عليه . الرابع : إن الإيمان مشروط بتحكيم الرسول في ما يختلف فيه ، وطاعة الرسول في ما يحكم به ، مع عدم التحرج مما حكم به الرسول ، ومع التسليم القلبي التام لذلك . وقال تعالى : * ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) * ( 1 ) . . وقال تعالى : * ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) * ( 2 ) . . وقال تعالى : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) * ( 3 ) . . وقال تعالى : * ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) * ( 4 ) . .

--> ( 1 ) سورة التوبة 9 : 61 . ( 2 ) سورة التوبة 9 : 128 . ( 3 ) سورة الحشر 59 : 7 . ( 4 ) سورة آل عمران 3 : 31 .